تخطَّ إلى المحتوى

عذرت في حب أسماء العذول فما

البسيط

بيتان

النسيب

عذرتُ في حُبّ أَسماء العَذولَ فَما

أَصابَهُ كادَ أَن يقضي بِهِ كَمدا

سَواد شامتها أَعمى نَواظرهُ

وَحمرة الخَدّ قَد أَمسَت لَهُ رَمدا