تخطَّ إلى المحتوى

ألا قف لدى الربع المحيل وسلم

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ألا قفْ لدى الرَّبْع المحيل وسلِّمِ

أسائلُ أطلالاً به عن مُرَيِّمِ

ديار عفَتْها الرامسات وجادها

من الواكفات كلُّ أوطفَ أسحم

بها كلُّ ظبيةٍ تروح وتغتدي

على كل مكحول المدامع أرثم

وقفتُ بها أبكي وقلبيَ هائمٌ

إلى أن تخضّبتْ ثيابيَ من دمي

وقوفًا بها قومي عليّ ركابهم

نقبّل رسمًا للفؤاد المتيم

ديارٌ بها سُعْدى، عهدت، وأهلها

لدى طلحة اللوّى بدار الحُمَيّم

ألا عَدِّ عن ذكر الديار وأهلها

وعن ذكر سُعدى والرباب وتندم

وأمضي على مدح الشريف وآله

مجدد رسم الدين بعد التقدّم

مؤلف أشتات الفضائل كلها

وجامع أشتات الورى بالتكرم

هو الغوث ما العينين قدوتنا الذي

له نسبة المجد الصميم المعمّم

تقيٌّ نقيٌّ أرْيحيّ مهذبٌ

صفيٌّ ذكيّ وابن طه المكرم

هو الديمة الهطلاء في الجود والندى

وفي العلم قد فاق الورى بالتحلّم

تراه على دين المهيمن هاديًا

وعن رد دين الكفر لم يتجمجم

قبيلته خير القبائل كلها

ضياغم في الهيجاء من آل زمزم

هو الليث يوم البأس مهما رأيته

ترى بطلاً طرّادَ جيشٍ عرمرم

كريمٌ حليمٌ لا يُبارَى عطاؤه

جوادٌ على العلات غير مذمَّم

جميل المحيّا لا يضيق ذراعه

لنكبة يومٍ أو لدعوة مسلم

تحلَّى من التقوى بأحسن حلية

وألبس درع الجود والمجدِ الاعظم

صلاةٌ على المختار ما هبَّ شمألٌ

وما هدلتْ ورْق الحمام المرنَّم

على غصن أيّكةٍ تزعزعه الصبا

وما سلبتْ حوراء قلب متيّم