تخطَّ إلى المحتوى

ما كنت تهواه من دنياك هاذاه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ما كنتَ تهواه من دنياك هاذاهُ

هذي معاهده قِدْمًا ومثواهُ

هذي السّمَارُ ودار المجد شيّدها

تاج الأكابر مذ ولاه مولاه

وذا «القريزم» قد جمّتْ مناهله

يا حبذا ماؤه عندي ومرعاه

يا ليت شعريَ بالأيام ما فعلت

حوادث الدهر في بطحاء مغْناه

هل روضة بتِلاع الوادِ معشبة

وهل أقاح الربا قد فاح ريَّاه

دورٌ بها أصدر المريد مرتويًا

من ماء عين الهدى ما العين أسقاه

شيخ المشايخ قطب الدهر سيده

وغوثه غيثه أصلا ومعناه

ماء العيون وعين الحق مركزه

سيف الإله على الأعداء أنضاه

قد قام بالحق للإسلام آونة

والحق تحمد بعد الصبر عقباه

الحلم شيمته والمجد زينته

والدين همته والعلم أوعاه

والحقَّ أظهره، والسحرَ أبطله

والكفرَ جاهده، والدينَ أحياه

يامن له المجدُ والإحسان مَحتِده

ومن له الفضل، والتفضيل إياه

هذا أسيرٌ على الأبواب يقرعها

يرجو السعادة في الدنيا وأخراه

أمدّكَ الله طول العمر في رَغَدٍ

من المعيشة في الظلال تلقاه

والنصر منه على الأعداء قاطبةً

والعون في كلِّ أمرٍ كنت تهواه

ثم الصلاة على المختار جدِّكمُ

ما نلتمُ من عُلا الأزمان أعلاه