علّلتُ نفسي في هواكِ
حتى بلغت مدى رضاكِ
لا بِدْعَ أن صغتُ الجُما
نَ، وراق شعري في علاك
«أذكيةُ» الحسناءُ هل
مَلَكَ النهى مني سواك؟
هذي جواهر شاعرٍ
وقف البيانَ على هواك
لا يبتغي من ربّه
إلا الحياةَ لكي يراك
علّلتُ نفسي في هواكِ
حتى بلغت مدى رضاكِ
لا بِدْعَ أن صغتُ الجُما
نَ، وراق شعري في علاك
«أذكيةُ» الحسناءُ هل
مَلَكَ النهى مني سواك؟
هذي جواهر شاعرٍ
وقف البيانَ على هواك
لا يبتغي من ربّه
إلا الحياةَ لكي يراك