تخطَّ إلى المحتوى

وقد أغدو بطرف هي

الهزج

٣٠ بيت

الوصف

وَقَدْ أَغْدُو بِطَرْفٍ هَيْ

كَلٍ ذي مَيْعَةٍ سَكْبِ

أَسِيْلٍ سَلْجَمِ الْمُقْبِ

لِ لا شَخْتٍ وَلَا جَأْبِ

طَوِيْلٍ طَامِحِ الطَّرْفِ

إِلى مَفْزَعَةِ الْكَلْبِ

مِسَحٍّ لَا يُوَارِي الْعَيْ

رَ مِنْهُ عَصَرُ اللِّهْبِ

مِكَرٍّ سَبِطِ الْعَذْرَ

ةِ ذِي عَفْوٍ وَذِي عَقْبِ

كَشَخْصِ الرَّجُلِ الْعُرْيَا

نِ فَعْمٍ مُدْمَجِ العَصْبِ

لَهُ سَاقَا ظَلِيمٍ خَا

ضِبٍ فُوْجِئَ بِالرُّعْبِ

وَقُصْرَى شَنِجِ الْأَنْسَا

ءِ نَبَّاحٍ مِنَ الشُّعْبِ

وَمَتْنَانِ خَظَاتَانِ

كَزُحْلُوفٍ مِنَ الْهَضْبِ

يَهُزُّ الْعُنُقَ الأَجْرَ

دَ في مُسْتَأْمَنِ الشَّعْبِ

مِنَ الْحَارِكِ مَخْشُوشٌ

بِجَنْبٍ مُجْفَرٍ رَحْبِ

تَرَى فَاهُ إِذَا أَقْبَ

لَ مِثْلَ السَّلَقِ الجَدْبِ

نَبِيلٌ سَلْجَمُ اللَّحْيَيْ

نِ صَافِي اللَّوْنِ كَالْقُلْبِ

جَوَادُ الشَّدِّ وَالْإِحْضَا

رِ وَالتَّقْرِيْبِ وَالْعَقْبِ

عَرِيضُ الْخَدِّ وَالْجَبْهَ

ةِ وَالصَّهْوَةِ وَالْجَنْبِ

يَخُدُّ الْأَرْضَ خَدّاً بِ

صُمُلٍّ سَلِطٍ وَأْبِ

صَحِيحُ النَّسْرِ وَالحَافِ

رِ مِثْلُ الْغُمَرِ الْقَعْبِ

لَهُ بَيْنَ حَوَامِيْهِ

نُسُورٌ كَنَوَى الْقَسْبِ

وَأَرْسَاغٌ كَأَعْنَاقِ

ضِبَاعٍ أَرْبَعٍ غُلْبِ

..المُسْتَفْرِغ ِالمَيْعَ

ةِ بَعْدَ النَّزْعِ وَالْجَذْبِ

يُعَنِّي الْخَاضِبَ الْأَخْرَ

جَ فِي ذِي عَمَدٍ صُهْبِ

وَعِيْرَ الْعَانَةِ الْقُبِّ الْ

خِمَاصِ النُّحُصِ الحُقْبِ

يَزِيْنُ الْبَيْتَ مَرْبُوطاً

وَيَشْفِي قَرَمَ الرَّكْبِ

حَدِيدُ الطَّرْفِ وَالْمَنْكِ

بِ وَالْعُرْقُوبِ وَالْقَلْبِ

وَخَرْقٍ سَبْسَبٍ يَجْرِي

عَلَيْهِ مُورُهُ سَهْبِ

تَعَسَّفْتُ عَلَى وَجْنَا

ءِ حَرْفٍ حَرَجٍ رَهْبِ

وَعَنْسٍ قَدْ بَرَاها لَذْ

ذَةُ الْمَوكِبِ وَالشَّرْبِ

رَفَعْنَاهَا ذَمِيلاً في

مُمَلٍّ مُعْمَلٍ لَحْبِ

رَذايا كَالْبَلَايَا أَو

كَعِيدانٍ مِنَ الْقَضْبِ

وَأَرْسَاغٍ أَمِيناتٍ

كَمَلْفُوظِ نَوَى الْقَسْبِ