وَقَدْ أَغْدُو بِطَرْفٍ هَيْ
كَلٍ ذي مَيْعَةٍ سَكْبِ
أَسِيْلٍ سَلْجَمِ الْمُقْبِ
لِ لا شَخْتٍ وَلَا جَأْبِ
طَوِيْلٍ طَامِحِ الطَّرْفِ
إِلى مَفْزَعَةِ الْكَلْبِ
مِسَحٍّ لَا يُوَارِي الْعَيْ
رَ مِنْهُ عَصَرُ اللِّهْبِ
مِكَرٍّ سَبِطِ الْعَذْرَ
ةِ ذِي عَفْوٍ وَذِي عَقْبِ
كَشَخْصِ الرَّجُلِ الْعُرْيَا
نِ فَعْمٍ مُدْمَجِ العَصْبِ
لَهُ سَاقَا ظَلِيمٍ خَا
ضِبٍ فُوْجِئَ بِالرُّعْبِ
وَقُصْرَى شَنِجِ الْأَنْسَا
ءِ نَبَّاحٍ مِنَ الشُّعْبِ
وَمَتْنَانِ خَظَاتَانِ
كَزُحْلُوفٍ مِنَ الْهَضْبِ
يَهُزُّ الْعُنُقَ الأَجْرَ
دَ في مُسْتَأْمَنِ الشَّعْبِ
مِنَ الْحَارِكِ مَخْشُوشٌ
بِجَنْبٍ مُجْفَرٍ رَحْبِ
تَرَى فَاهُ إِذَا أَقْبَ
لَ مِثْلَ السَّلَقِ الجَدْبِ
نَبِيلٌ سَلْجَمُ اللَّحْيَيْ
نِ صَافِي اللَّوْنِ كَالْقُلْبِ
جَوَادُ الشَّدِّ وَالْإِحْضَا
رِ وَالتَّقْرِيْبِ وَالْعَقْبِ
عَرِيضُ الْخَدِّ وَالْجَبْهَ
ةِ وَالصَّهْوَةِ وَالْجَنْبِ
يَخُدُّ الْأَرْضَ خَدّاً بِ
صُمُلٍّ سَلِطٍ وَأْبِ
صَحِيحُ النَّسْرِ وَالحَافِ
رِ مِثْلُ الْغُمَرِ الْقَعْبِ
لَهُ بَيْنَ حَوَامِيْهِ
نُسُورٌ كَنَوَى الْقَسْبِ
وَأَرْسَاغٌ كَأَعْنَاقِ
ضِبَاعٍ أَرْبَعٍ غُلْبِ
..المُسْتَفْرِغ ِالمَيْعَ
ةِ بَعْدَ النَّزْعِ وَالْجَذْبِ
يُعَنِّي الْخَاضِبَ الْأَخْرَ
جَ فِي ذِي عَمَدٍ صُهْبِ
وَعِيْرَ الْعَانَةِ الْقُبِّ الْ
خِمَاصِ النُّحُصِ الحُقْبِ
يَزِيْنُ الْبَيْتَ مَرْبُوطاً
وَيَشْفِي قَرَمَ الرَّكْبِ
حَدِيدُ الطَّرْفِ وَالْمَنْكِ
بِ وَالْعُرْقُوبِ وَالْقَلْبِ
وَخَرْقٍ سَبْسَبٍ يَجْرِي
عَلَيْهِ مُورُهُ سَهْبِ
تَعَسَّفْتُ عَلَى وَجْنَا
ءِ حَرْفٍ حَرَجٍ رَهْبِ
وَعَنْسٍ قَدْ بَرَاها لَذْ
ذَةُ الْمَوكِبِ وَالشَّرْبِ
رَفَعْنَاهَا ذَمِيلاً في
مُمَلٍّ مُعْمَلٍ لَحْبِ
رَذايا كَالْبَلَايَا أَو
كَعِيدانٍ مِنَ الْقَضْبِ
وَأَرْسَاغٍ أَمِيناتٍ
كَمَلْفُوظِ نَوَى الْقَسْبِ