تخطَّ إلى المحتوى

رباك ربك جل من رباك

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

ربّاك ربك جل من رباكَ

ورعاكَ في كنف الهدى وحماكَ

سبحانه أعطاكَ فيض فضائلٍ

لم يعطها في العالمين سواكَ

سوّاكَ في خلق عظيم وارتقى

فيكَ الجمال فجلّ من سواكَ

سبحانه أعطاكَ خير رسالةٍ

في العالمين بها نشرت هداكَ

وحباكَ في يوم الحساب شفاعةً

محمودةً ما نالها إلاّكَ

الله أرسلكم إلينا رحمةً

ما ضلّ من تبعت خطاهُ خطاكَ

كّنا حيارى في الظلام فأشرقت

شمسُ الهداية يوم لاح سناكَ

كنا وربي غارقين بغيّنا

حتى ربطنا حبلنا بعراكَ

لولاك لم نعبد إلهًا واحدًا

حتى هدانا الله يوم هداكَ

أنت الذي حنّ الجمادُ لعطفه

وشكا لك الحيوان يوم رآكَ

والجذع يسمعُ بالحنين أنينه

وبكاؤه شوقًا إلى لقياكَ

ماذا يزيدكَ مدحنا وثناؤنا

والله في القرآن قد زكاكَ

ماذا يفيدُ الذب عنك وربنا

سبحانه بعيونه يرعاكَ

بدر تحدثنا عن الكف التي

رمت الطغاة فبوركت كفاكَ

والغار يخبرنا عن العين التي

حفظتك يوم غفت به عيناكَ

لم اكتب الأشعار فيك مهابة

تغضي حروفي رأسها لعلاكَ

لكنها نار على أعدائكم

عادى إله العرش من عاداكَ

إني لأرخص دون عرضك مهجتي

روحٌ تروح ولايُمسٌ حماكَ

شُلّتْ يمين صورتك وجُِمّدَتْ

وسط العروق دماء من آذاكَ

ويلٌ فويلٌ ثم ويلٌ للذي

قد خاض في العرض الشريف ولاكَ

لك يا رسول الله نبض قصائدي

لو كان قلب للقصيد فَدَاكَ

هم لن يطولوا من مقامكَ شعرةً

حتى تطول الذرة الأفلاكَ

والله لن يصلوا إليكَ ولا إلى

ذرات رمل من تراب خطاكَ

هم كالخشاش على الثرى ومقامكم

مثل السماء فمن يطول سماكَ

روحي وأبنائي وأهلي كلهم

وجميع ما حوت الحياة فِدَاكَ