سلطانة الحب بالأعراف تلتحفُ
من شرعة الله كالناعور تغترفُ
والوجدُ منها وفيها لا يفارقها
وديدنٌ عندها الأعرافُ والشرفُ
تسمو على هابط التشبيبِ فطرتٌها
مثل الثريا بها الظلماءُ تنكشفُ
أسيلُها تحت نور الشمس ملتمعٌ
والبدر من كحلها بالحسنِ يُختطفُ
قوامُها نخلةٌ برحيةٌ شمختْ
أعذاقُها دون أن تدنو وتُقتطفُ
ووجهها مقمرُ الوجناتِ يصبغها
لونُ الحياءِ ..فلا فرطٌ ولا سرفُ
وطبعُها بالهوى العذريّ..ماجدةٌ
شأنَ الحرائرِ..فيه الطهرُ والترفُ
أحبها والذي حجتْ لكعبتهِ
بيضُ القلوب لها بالبيت منعطفُ
ما شانَها عاذلُ أو عابَها خطلٌ
توّابةٌ قيدَ سهوٍ حين تقترفُ