لئن ضاع جهلاً ما به أمرَ الأبُ
لَفِيه زجاجٌ كسرُه ليس يُرْأَبُ
وذاك إذا شاب امرؤٌ وهو جاهلٌ
لما منعوا منه وسنّوا وأوجبوا
يزول تمنّي الشيءِ والعلمُ لم تزلْ
له تُمتطى جُرْدُ المطايا وتُجنَب
فصاحبْ له يا ابنَ الأماجدِ فتيةً
أماجدَ إن يُركبْ له الصعبُ يَرْكَبوا
ولا تركنَنْ يوماً إلى أهل هجرهِ
فذرهم يخوضوا في المجونِ ويلعبوا
محاسنُ أهلِ العلمِ يُخجِل حسنُها
محاسنَ تُبديها الربابُ وزينب
يُجَرّ أتايٌ والسراويلُ عندهم
وتُرفع نارٌ والمفارجُ تُنصَب
ولا يكُ بين الناس بيتُكَ ضائعاً
فلا هو مبنيٌّ ولا هو مُعْرَب