بِما قَدْ تَبَقّى مِنَ الحُبِّ
سَوْفَ أُحِبُّكِ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ حُبٍّ قديمِ
وسَوْفَ أَضُمُّكِ حَتّى الفَناءِ
وحَتّى احتراقِ الهَشيمِ
بِما قَدْ تَبَقّى مِن الأُمْنياتِ الرواجِفِ خَلْفَ الضَياعْ
سآتي إِلَيْكِ بِكُلِّ اندِفاعْ
فَأَطْلُعُ بَيْنَ السَرابْ
كَما يَطْلُعُ البَدْرُ بَيْنَ السَحابْ
فَهَلْ كُنْتِ تَنْتَظِرينْ
وهَلْ كُنْتِ مِثْلي تُرى تَحْلُمينْ
وهَلْ طالَ لَيْلٌ عَلَيْكِ بِطولِ الأَنينْ
وهَلْ مَرَّ دَهْرٌ عَلَيْكِ حَزينْ
ويا لَيْلُ قَُدْ طالَما طِلْتَ بِالبائِسينْ
فَإِنْ مَرَّهُمْ فَرَحٌ لا تَكُنْ عَجِلاً بِالليالي
وعَوِّضْ عَذابَ السنينْ