تخطَّ إلى المحتوى

معنى شعره خصا

الهزج

١١ بيت

المديح

مُعَنَّىً شِعْرُهُ خُصَّا

بِمَنْ فِي الذِّكْرِ قَدْ خُصَّا

صَلَاةُ اللَّهِ مَا تُتْلَى

صَلَاةٌ رَبُّنَا نَصَّا

وَصَلَّى اللَّهُ فِي الأَحْزَاب

صَلَاةً عَدُّ لَا تُحْصَى

وَشَهْرٌ بِالهُدَى جَاءَ

تَزَوَّدْ هَدْيَ مَن أَوصَى

هُوَ المُخْتَارُ مِن مَكَّةْ

سَرَى لَيلَاً إِلَى الأَقْصَى

وَغَزٌّ تَشْتَكِي الظُّلْمَا

عَدُوٌّ ظَالِمٌ يُقْصَى

جِنِينٌ تَلْفِظُ الجَمْرَا

أُسُودٌ لِلعَدُو قَنْصَى

فَأَرضِي مِن دَمِي تُسْقَى

فَلَا تَهْجِيرَ يا نَكْصَى

حَلَا مَدْحِي بِمَن صَلَّى

فَعِشْقِي زَادَنِي حِرْصَا

صَلَاةُ اللَّهِ تَغْشَاهُ

بِمَدْحٍ مَا رَأَى النُّقْصَى

صَلَاةُ اللَّهِ تَغْشَاهُ

بِرِزقِي لَم أَرَى نَقْصَا