وَقفت فَأَبكَتني بدارِ عَشيرتي
عَلى رُزئهنّ الباكيات الحواسرُ
غَدوا بِسيوفِ الهندِ ورّاد حومةٍ
مِنَ الموتَ أَعيا وردهنّ المصادرُ
كأنّهم تَحتَ الخوافقِ إِذا غدوا
إِلى الموتِ أسدُ الغابتين الهواصرُ
فَوارسُ حاموا عَن حَريمي وَحافظوا
بدارِ المَنايا والقنا متشاجرُ
وَلَو أنّ سَلمى نالَها مثل رُزئنا
لَهدَّت وَلكن تحمل الرزء عامرُ