أَمَّا الْهِجاءُ الَّذي تَخافُ فَلا
تَسْمَعُهُ سَيِّئاً وَلا حَسَنا
أُكْرِمُ نَفْسِي وَأَتَّقِيكَ فَإِنْ
أَعُلْكَ يَوْماً فِي نَجْدَةٍ ثَخِنا
أَجْزِكَ ما قَدَّمَتْ يَداكَ وَلا
بُقْيا لِمَنْ كانَ يَطْلُبُ الدِّمَنا
وَالْجارُ كَالضَّيْفِ لا مَحالَةَ أَنْ
يَظْعَنَ يَوْماً وَإِن ثَوى زَمَنا