أَبَى الْقَلْبُ إِلَّا حُبَّ مَنْ هُوَ هَاجِرُهْ
وَمَنْ هُوَ يَنْسَانِي وَمَنْ أَنَا ذَاكِرُهْ
وَمَنْ هُوَ عَنِّي كُلَّمَا جِئْتُ مُعْرِضٌ
وَمَنْ لَا يُوَاتِينِي وَمَنْ أَنَا عَاذِرُهْ
فَكَيْفَ بِمَعْشُوقٍ يُحَبُّ وَيُشْتَهَى
أَأَكْتُمُهُ وَجْدِي بِهِ أَمْ أُهَاجِرُهْ
فَكَيْفَ بِمَعْشُوقٍ يُحَبُّ وَيُشْتَهَى
أَأَكْتُمُهُ وَجْدِي بِهِ أَمْ أُجَاهِرُهْ
وَكَيْفَ تَرَوْنَ إِنْ بَدَا لِيَ مَنْعُهُ
أَاَتْرُكُهُ فِي حَسْرَتِي أَمْ أُكَاسِرُهْ
وَكَيْفَ تَرَوْنَ إِنْ بَدَا لِيَ مَنْعُهُ
أَاَتْرُكُهُ فِي حَسْرَتِي أَمْ أُكَابِرُهْ