سلامٌ من أريج الورد أزكى
على الوطن الذي منه اغتذيتُ
له نفسي وما ملكت يميني
وحظي منه زيتونٌ وزيتُ
عديل الروح رفقا بالمُعنّى
فلولا طَفْحُ كيلي ما اشتكيتُ
ولم أحنث بعهدي ذات يوم
وإن عاهدت في روحي وفيتُ
أضمك بين أحلامي وبيني
فأصحو لم أجدك، وكم بكيتُ
فبي شوقٌ إذا ما بُحتُ فيه
لظنَّ الناس مِنْ أنّي انتهيت
على جمر الغضا أقْتاتُ صبري
وفي آتون بلواك اكتويت
فلا وسطٌ بمجتمعي ستلقى
غنيٌّ أو جفاه العيش مَيْتُ
فما عيش الكفاف لنا بِحُلمٍٍ
ولو أنّي استُشِرْتُ لما أتيتُ