عشقتَ بعينها لون السماءْ
فخالج قلبَكَ حاءٌ وباءْ
فأضحَيْتَ ترقُبُ طلعَتَها
وترنو إليها صباح مساءْ
ومِن بعدِ عينيها أوهمتَ نفسكْ
وكلّفتَ قلبَكَ طولَ العناءْ
وصدَّقتَ أنك تعشَقها
قِواماً وخَصراً يجيد الأداءْ
وحين تلقّيتَ منها هديهْ
وقد سلّمَتْكَها إحدى النساءْ
كأنها بالكادِ تُشبِهها
ولكن عينيها ليست سواءْ
تلَهّفتَ ثم فتحت العُلَيْبَهْ
يُسابقُك الشوْق والانتشاء
وأخرجت منها قُصاصَةَ شِعرٍ
كذا عدساتٍ بلون السماءْ
وضاقتْ بكَ الأرضُ حين قرأتَ
الذي كتبَتْه وضاق الفضاءْ:
إليك عيوني التي تعشقُ
وأبعِدْ عيونك عنِّي رجاءْ