تخطَّ إلى المحتوى

أراع لخطب بدا في الوجود

المتقارب

٤ أبيات

الرثاء

أُراع لخطبٍ بدا في الوجودْ

وُقوعاً كوقع مواضي الحُدودْ

وكيف وقد ضَرّمتْ في البلاد

مصائبُه النارَ ذات الوَقود

على مثل خالدَ فليبكِ منْ

يحنّ عليه حنينَ الرعود

وقد قلتُ لما مضى أَرِّخوا

دعتْه جِنانٌ لأجل الخلود