تخطَّ إلى المحتوى

لم يكن لي وللفؤاد أنيس

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

لمْ يَكنْ لِي وَلِلفؤادِ أنيسُ

لوْ نَأَى عَنْ رَكبِ الزمَانِ الخميسُ

فعَلى فجْرِهِ وَهَبْتُ حَيَاتِي

و تعَلمْتُ: كيْفَ تُهدَى النُّفوسُ

فِيهِ أولى ابْتِسَامَةٍ فِي هَوَانا

وَارتِعَاشٍ عَلى الشفاهِ يَنوسُ

فيهِ حَامَتْ عَلى ظلامِي نُجومٌ

وَأضَاءَتْ عَلى حَيَاتي شموسُ

وَرَأيْتُ الغرامَ يَبنِي قصورًا

فوقَ شُرْفاتِها الأمانِي تميسُ

لمْ أغردْ لولاهُ في الحُبِّ لَحْناً

وَ لمَا صَفَّقَ الفؤادُ التعيسُ

فإذا مَرَّ ذِكرُهُ فِي خيالِي

أتغنَّى : ليْتَ الزَّمَانَ خميسُ