تصدَق ان قلتلك اِحساسيَ الحين
واِنّي . ماعُرف كيفَ انّي اصدقني
ترى هَذا الشُّعور قِويٍ مِتين
مِنْ قبلِ لا عُرفكْ هوْ قدْ عِرفني
انْ غِفيتْ . ولاَّ صحيتْ ماقدْ يبينْ
وانْ نسمةٍ هبّتْ . طيفكَ يراودني
قبلَ اعرُفكْ كِلِّ النفوسْ عنديَ تهينْ
والحينْ . بيكَ اكتفيْ . منِّي . وِعنِّي
يا رفقةً ليتَني عرُفتها منْ سِنين
وغيرها منْ قَبلها ما قدْ عِرفني
فيني شعورٍ ما يوصفهِ لشجينْ
وشجونهِ لْ صارتْ شعورٍ خوفَنِّي
ما قدْ عرفتْ الغيرهْ مثليَ المُحبين .
وغيرتِي منْ كِلِّ حُولَك اتملكتني
انْ لامسكْ وردْ . وانْ هبِّ النِّسيم
وانْ صافحكْ قطرْ المطرْ قدْ صافِحنِّي
وان ارتميتْ فِ حضنيْ لازمتْ الوِتين
وانْ تجملتْ ياروحي . بيكْ جَمِلَتنيْ
وانْ تنهدتْ يا كللِّي فاض الحنين
وانْ تِمايل الكتف.. ء بدلالهْ . كَتِفَنّي