سَأمْشي في (الجسورِ) ولا أُبالي
وأُنْهي ما تبَقَّى مِنْ سِجالي
تُرافقني المعِيَّةُ حيثُ أمضي
أُسطِّرُ قِصَّتي عند الجبالِ
وتَأْسِرُني الغيومُ إذا تبَدَّتْ
على الأرضِ الكئيبةِ مِنْ خيالي
على شوكِ الدروبِ مشيتُ حَبْوًا
وحُزْتُ العلمَ في (وادي الرمالِ)
ومِنْ خيباتِ ما لم أسْتطِعْهُ
نسجتُ روائعي ونَمَتْ ظِلالي
أنا ابنةُ مَنْ مشوا فوقَ الثُريَّا
ودكُّوا خصمهم عند النزالِ
فكيف وقد رأيتُ بأمِّ عيني
جمالا في جمالٍ في جمالِ
وكنتُ وكان سيرُ الوقتِ ضدي
وظنُّ الناسِ مِنْ قيلٍ لِقالِ
ولكنِّي خُلِقْتُ وفي كُفوفي
خضابٌ لم تُصبْهُ يدُ المُحالِ
سأمْسحُ كالمسيحِ على (ضُلوعي)
فيبْرأُ خاطري ويُسَرُّ حالي
وأَمْضي والنجاحُ يحفُّ عُمْري
صفاءً منكَ يا ربَّ الكمالِ