تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

سطا الغرام عليه

فاستلّه ما لديه

وبات يعبث حينا

به ويسطو عليه

وراح يخلق منه

حالا تعود إليه

لا يملك السمع فيها

منه ولا ناظريه

تاهت به في مداها

فهام في وادييه

يجر فضل رداء

قُدَّ من طرفيه

يا ابن الرشيد رشاداً

وأنت بين يديه

ألست مأمون عرش

كالبدر في طلعتيه

ألست شبل ليوث

يشب في غابتيه

يغدو النجيع ليغدو

والملك في عاتقيه

ففيم تصبح عبدا

للحب في دولتيه

يدعّك الشوق دعاّ

والذل من جانبيه

أسير طرف كحيل

يدل في طرفتيه

إن الغرام غرام

إن كنت تقوى عليه

الحب شلاّل نور

كالنار في بطشتيه

فخذ سبيلك عنه

لا تركننّ إليه

لا تتبع فيه رأي الم

أ مون في نظرتيه

إذ كان عند أبيه

في حال غسل يديه

من مطعم قد أصابا

كالمن في طبقيه

أعدت الماءَ خوْد

كالغصن في حلتيه

إبريقها ذهبي

والماء من معدنيه

قامت تصب عليه

فأغفلت راحتيه

والطست بين يديه

والتاج في مفرقيه

فقال مالك قالت

فتاك في لفتيه

أوما إليّ سرارا

فلم أطق لحظتيه

فرحت أكسر جفني

غمزاً على حاجبيه

وعدت أزجر منه

بالطرف طرفة تيه

فذاك تثبيط صبِّي

عليك فانظر إليه

هنالك الملك أوفى

مصوباً ناظريه

معنفاً لفتاه

فانهار عن قدميه

وخر مغمىً عليه

والدمع في وجنتيه

فمذ رآه أبوه

كذاك في خيفتيه

ألقى عليه رداء

باللطف من رَحمتيه

وقال هل لك فيها

فقال إيه وويه

فقال خذها حلالا

كالأري في لذتيه

فجرَّ منها قضيبا

يتيه في سكرتيه

وأغلق الباب جهرا

والبدر بين يديه

وزاحم السر حتى

حثا على ركبتيه

وراح سكران منه

يتيه في شعبتيه

وبات يرشف منها

ريقاً على مبسميه

وظل يقطف زهرا

قد طاب في برعميه

وحاول النوم لو لا

ما اشتد من حلمتيه

فقال في ذاك شعرا

كالروض في نسمتيه

ظبي كنيتُ إليه

فاعتل من شفتيه

وَرَدَّ أقبح رد

بالغمز من مقلتيه

فما برحت مكاني

حتى قدرت عليه

مأمون جاوزت قدرا

بالحب في حلبتيه

لذلكم تاه حتى

طغى الجواد لديه

وعاش فيك معنَّى

متى نظرت إليه

فدونك الختم فيه

كالمسك في نفحتيه