فَا لْيُسْعِدِ اللّٰهُ قَلْبًا أَنْتَ تَحْمِلُهُ
بَيْنَ الْحَنَايَا وَبَيْنَ الضِّلْعِ وَالتُّرُبِ
وَالْيَحْفَظِ اللّٰهُ وَجْهًا بَاتَ يَمْلِكُنِي
فِي كُلِّ وَقْتٍ مِنَ الْأَحْزَانِ وَالْكَرَبِ
فَلَا حَرَمَ اللّٰهُ قَلْبًا أَنْتَ مَسْكَنُهُ
يَا نَبْعَ وُدٍّ بَهِيِّ النَّبْضِ وَالْعَذْبِ
وَلَكَمْ سَمَوْتَ بِرُوحٍ صَانَهَا كَرَمًا
تَمْحُو عَنِ الْقَلْبِ أَوْجَاعًا مِنَ الْتَّعَبِ