نلهو ونرتعُ في سَفاهْ
والموتُ أقربُ مِنْ لَهَاةْ
إنَّا إذا حُمَّ القضا
ءُ وحَانَ حِينٌ للوَفاةْ
سَيسوقُنا مَوتُ كسَو
قٍ للجُفاةِ مِنَ الرُّعاةْ
ونَحُلُّ في دارِ الجزا
ءِ بحيثُ قاضٍ للقضاةْ
فهناك ينشرُ لِلْخَلائِ
قِ ما طَوَوا طُولَ الحَياةْ
ما كلّ ما قدْ فاتَ ما
تَ وما عَمِلتَ فقَدْ تَراهْ
لتَرى العُصاةَ أذِلَّةً
وترى الهُدَاةَ هُمُ السَّراةْ
حَبْرُ المدينةِ قد نَعا
هُ لنَا الثِّقاتُ مِنَ الرُّواةْ
أثنى عليْهِ بِعاطِرٍ
أهْلُ الصِّيامِ مَعَ الصَّلاة
سَبْعُونَ عامًا في جِوا
رِ المصْطَفَى يَحدُو الدُّعاةْ
بكلامِ مَنْ سَمَكَ السَّما
ءَ وَجَلَّ مَنْ فرضَ الزّكاةْ
وبكلِّ قولٍ صَحَّ عَنْ
خَيرِ الوَرَى هَادي الهُداةْ
ويَذُبُّ عَنْ نهرِ الهُدى
أقذاءَ أقوامٍ عُتَاةْ
وَيرُدُّ شَاردَ قومِهِ
مُتَلطِّفًا يَهدي العُصَاةْ
في عَيشِهِ مُتَخفِّفٌ
فالزُّهْدُ مِنْ شِيمِ الأُبَاةْ
مِثْلُ السفينةِ إنْ غَشَا
ها المَوجُ مِنْ كلِّ اتِجَاهْ
سيُخَفِّفُ الرُّبُّانُ مِنْ
أحْمالِها يرجُو النَّجاةْ
فلعلَّ ذِكْر المَوتِ يُوْ
قِظُ جَفنَ أقْوامٍ غُفاةْ
فليرحَمِ الله الفَقِيْ
دَ وأنْ يبلغَهُ مُناهْ
والله يُكرمُ من رَجَا
هُ ويستجيبُ لمِنَ دَعاهْ