تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

إليك يا قلب عني

فأنت ما عدتٓ مني

كم لي أبثك همّي

وأنت تعرض عني

سيّان عندك أني

أشكو إليك أو اني

قلبت والأمر صعب

عليّ ظهر المجنّ

فلِمْ نكثت عهودي

يا قلب، ما ذا التجنّي

أما حنيتُ ضلوعي

عليك كالمستكنّ

أما حللت بروحي

كساكنٍ مطمئنّ

أما رعتك عيوني

كحارس دون مٓنّ

أما أسلت دمائي

جداولاً من تمنّ

أما سبحت عليها

خِفاً بكل تأنّ

أما شددت بحسي

أوتار شدوٍ وفنّ

أما عزفت عليها

فهام إنس بجنّ

فكيف تسرح دوني

وترتعي سوء ظني

من ذا الذي يا تُرى

قد! أغواك عني بعنّ

أم قد سباك بلحظٍ

أو مبسمٍ أو أغنّ

أغراك والقول لحن

فهل فطنت للحن

أدنى إليك سراباً

مهما دنا ليس يدني

أدماك والدرب وعر

لا ينتهي أو يُهنّي

فهل شعرت بوخزٍ

من شوك لمزٍ وطعن

أما استفزّك قدحٌ

من بارق الثغر مضن

كم قد مددت جسوراً

هُدّت وقد كنت تبني

وكم بذرت إخاءً

فما جنيت وتجني

قد كنت والحال قحط

تسقي بعينٍ وجفن

وكنت يا قلب نوراً

يضيء في كل دجن

أثريت حمداً وفخراً

إذ كنت للمال تُفني

شروك بخساً وزهداً

بيع الغرير بغبن