جَزَتْ رَحِمٌ بَيْنِي وَبَيْنَ مُنازِلٍ
جَزاءً كَما يَسْتَنْجِزُ الدَّيْنَ طالِبُهْ
وَما كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُنازِلٌ
عَدُوِّي وَأَدْنَى شانِئٍ أَنا راهِبُهْ
حَمَلْتُ عَلَى ظَهْرِي وَقَرَّبْتُ صاحِبِي
صَغِيراً إِلَى أَنْ أَمْكَنَ الطَّرَّ شارِبُهْ
وَأَطْعَمْتُهُ حَتَّى إِذا صارَ شَيْظَماً
يَكادُ يُساوِي غارِبَ الْفَحْلِ غارِبُهْ
تَخَوَّنَ مالِي ظالِماً وَلَوَى يَدِي
لَوَى يَدَهُ اللهُ الَّذِي هُوَ غالِبُهْ