سج الفكر واهموم قلبي معاريج
والنوم جافا العين، وجدد سهرها
غدت طعون القلب مثل الخراريج
من شاف حالي في شقاها عذرها
يرجف رجيف الصافنات المساريج
يوم الطلا يب، جامحاتٍ بأثرها
إذا عدت تطوي، فيافي الزراريج
في ليلةٍ، مفقود،، فيها قمرها
يدكني الهاجوس،، دك البواريج
والروح من جوره، تزايد قهرها
أعوي عواء ذيبٍ بعالي المداريج
دمعي على الأوجان،هل وغمرها
إنشل فكري،، من عيونٍ تباريج
للي بسهم الموت، يقدح شررها
تلت خفوقي،، مثل تل الدراريج
لرشاء الدلو، والصوح جاله نثرها
حبي لها ماهوب حب الخواريج
حبٍ ضنى حالي، ونفسي دمرها
على النقاء ماهيب تمشي بهاريج
عن كل دربٍ شين غضّت نظرها
ماعمرها تسمع، لحكي الهراريج
وأهل النمايم، يوم شاعوا خبرها
نزّهتها، عن موجبات التحاريج
وقدمت روحي، والمشاعر مهرها
جاعد شبيه، امعرّجات الكراريج
فوق المتون، امجدلينٍ شعرها
الصدر زامي فيه بيض الفراريج
والقد غصنٍ ها زعٍ به ثمرها
والخد يشعل، مثل نور السراريج
والجمر يوقد، في مجامر ثغرها
والوسط مطوي مثل طي الكواريج
والعقد مفتولٍ،، يطوّ ق نحرها
راعي الهوى، ماظن يلقى مخاريج
مهما عن الغزلان، نفسه عسرها
يصبر عسى ربه يجيب التفاريج
وترتاح نفسه، من تزايد كدرها