تخطَّ إلى المحتوى

سرى الهم تثنيني إليك طلائعه

الطويل

١٣ بيت

المتفرقات

سَرَى الهمُّ تثنيني إليك طلائعُه

بمصرَ وبالحَوْفِ اعترتني روائعُه

سَرَى الهمُّ حتى بيتتني طلائعُه

بمصرَ والحَوْفِ اعترتني روائعُه

وبات وِسادي ساعدٌ قلَّ لحمُه

عن العظم حتَّى كاد تبدو أشاجِعُه

فبات وِسادي ساعدٌ قلَّ لحمُه

عن العظم حتَّى كاد تبدو أشاجِعُه

وبات وِسادي ساعدٌ قلَّ لحمُه

على العظم حتَّى كاد تبدو أشاجِعُه

وكم دون ذاك العارض البارق الذي

له اشتقت من وَجْهٍ أَسِيلٍ مدامعُه

تمشَّى بهِ أفناءُ بَكْرٍ ومَذْجِحٍ

وأفناءُ عمرٍو وهو خِصْبٌ مرابعُه

أعِنِّي على بَرْقٍ أُريْكَ وَميضَه

تُضيءُ دُجُنَّاتِ الظلامِ لوامعُه

إذا اكتحلتْ عينا محبٍّ بضَوْئه

تجافَتْ به حتَّى الصباحِ مضاجِعُه

قعدتُ له ذاتَ العِشاء أَشِيمُه

وأنظرُ من أين استقلَّتْ مطالعُه

هنيئا لأمِّ البُختري الرِّوَى به

وإن أنهجَ الحبلُ الذي أنا قاطِعُه

ومازلتُ حتَّى قلتُ إني لخالعٌ

ولائي من مولى نمتني قوارعُه

ومانحُ قومٍ أنتِ منهم مودتي

ومتخذٌ مولاكِ مولى فتابعُه