جَزَى اللَّهُ فِي مَسْعَاةِ مَا كَانَ بَيْنَنَا
وَوَلَّى كَثِيرَ اللَّوْمِ مَنْ كَانَ أَلْوَمَا
لَقَدْ زَوَّدَتْنَا أُمُّ أَوْفَى قَصِيدَةً
عَلَى نَأْيِهَا أَطْرَافُهَا تَقْطُرُ الدَّمَا
وَمَا كَانَ إِلَّا فَضْلُ قَوْلٍ وَجَدْتِهِ
فَلَا تَتْرُكِي خَالًا صَحِيحًا وَلَا ابْنَمَا
وَلَوْلَا حُبَيٌّ قُلْتُ قَوْلًا يَنَالُهَا
وَلَوْ تَخِذَتْ دُونَ الْكَوَاكِبِ سُلَّمَا