بخدّ الزوايا تقيمُ مرايا
لتعكسَ ظِلَّ التفاتِ النوايا
فصافحتُ وجهي بوجهِ اغترابٍ
تبعثرتُ عند حديثِ الخبايا
تنحنحَ ضوءٌ كوجهِ فتاةٍ
وقد ذُقتُ منهُ مَذاقَ العطايا
وأنشدَ شعراً كمثلِ غُرابٍ
تسلَّلَ تحتَ جناحِ الرِّزايا
بلفظٍ بدا دونَ معنىً لهُ
سوى جثثِ من حروبِ البلايا
أضاعَ مسيري خريطةَ قلبٍ
ونبضٌ يسيرُ بنُصحِ المطايا
تجمَّعتُ فيّ وهنْدمتُ ظِلِّي
وقدمتُ نفسي كأغلى الهدايا