شبَّابة تنوحْ
في هدْأة ممتدَّة ٍ
من وحشة الليلة ِ
حتى مَدَيات الروحْ
عليك أن تعبر نحوي
عبْرَ هذا التيه ِ
حتى تلمس الذي
ينزف وحدهُ
منطرحاً في الريحْ!
بعيدة ً . . ساهرة معي
دموعها تسيل نحوي
أبصر التماعة العينينْ
أرى ارتجاف شفة مبتلَّة بالشوقِ ِ
فوق شباكي
و عبر الغُرف الخرساءِ
أبصر اليدينْ
أعانق الهواءَ
لم يعدْ كما عهدتهُ
أراه مثلَ طلقة مجنونة ٍ
تدور في قلبينْ