أراكَ لاتتفادى جَرْحَ إحْساسي
وَلسْتُ أقدِرُ أنْ أنساكَ ياناسي
تَصُدُّ عَنّي معَ الأشْواقِ تترُكني
وأنتَ في الرُّوحِ تَجْري بينَ أنفاسي
جَمْرُ الحَنينِ بلَيلي لايُفارقني
فذُقتُ طَعْمَ الأسى والصَّبْرَ في كاسي
أَخُطُّ أهْواكَ في كُحْلِ العُيونِ أسىً
فدمْعةُ العشْقِ سالتْ فَوقَ قِرْطاسي
ماكُنتُ أَعلمُ أنَّ الحُبَّ يَجعلُني
أُقيمُ في مَعْبدِ الأشواقِ قُدّاسي
أهكَذا... يا أمير القَلبِ تَترُكُني
في الظَّنِّ أضْربُ أخْماسي بأسْداسي
وأنتَ وحْدَكَ في قلبي وتَعْرِفُ كمْ
حَفظْتُ عَهْدَ غرامي فيكَ ياقاسي
قدْ كُنتَ تَرْسِمُ لي في العشْقِ مملكةً
تزهو وتُلْبسُني تاجاً من الماسِ
مِمَّنْ تَغارُ وأنتَ الرُّوحُ في جَسدي
أمَّا عيونُكَ طولَ الوقتِ حُرّاسي؟؟
أدْنو إليكَ وَخَيلُ الشَّوقِ تسْبقُني
وَأنتَ تَرْمي صُخوراً تحْتَ أفْراسي
قُلْ كلَّ شيءٍ سوى شَكٍّ بعاطفتي
إنَّ الشُّكوكَ تُشيبُ الشَّعْرَ في راسي
ماهُنتَ يوماً على قَلبٍ هَواكَ فَلا
تُغْلي بظَنِّكَ أشْجاني وَوِسْواسي
عَوَّذتُ حُبّكَ ليْ يامنْ أذُوبُ بهِ
بسورةِ الفلَقِ الغرّاءِ والناسِ