يقول مالي إن بت أقلقني
في مضجعي طائفٌ من السهر
وإن ألمّ الصديق أضجرني
منه فإن غابَ لم يغب ضجري
وإن سألت الطبيب أرضعني
عطراً فهل كنت من بني الشجر
قلت فماذا تحسّ من ألم
قال يضيق الكلام عن فكري
يعمل دائي ولا يقول فمي
فليت لي شافياً من الحصر
قلت فهل يخفق الفؤاد إذا
يممت في الحي مطلع الغرر
قال أراه إن أقبلت قمر
يرقص كالطير ليلة القمر
قلت فإني قد عرفت موضع ما
يضنيك فاسمع جلية الخير
هذا هو العشق يا بنيّ فلا
تجزع ولكن فكن على حذر