تخطَّ إلى المحتوى

والله لا كنت مادحا طرفا

المنسرح

بيتان

الهجاء

واللهِ لا كنتُ مادحاً طَرَفَاً

فالنفخُ في البرقِ مالهُ صورَهْ

ولا هجوت اللئيمَ في عمري

منْ ذا يطيقُ الوقوعَ في جُورَهْ