الله فردٌ فلا ثانٍ ولا كفوٍ
تقدّس الله عن وصف الجهالاتِ
قالت يهود: عزيرٌ ابن بارئهمْ
لعائن الله يا نسْل القراداتِ
كذا النصارى تمادوا وانثنوا سفهاً
وثلّثوا الربّ تحريفاً ب آياتِ
تناسل الزيف فيهم ضلّ حاسبهم
يا أحول اللبِّ ذي أمّ الفريّاتِ
الله منشغلٌ عن صلْب فلْذتهِ!!
يا داعي الحقّ!! سحقاً للحماقاتِ
يا ربّ حمداً على توحيدك انبثقت
بهِ العروق وعامت فيه جيناتي
أحبّك الله فرداً واحداً أحداً
بها أجيئك تمحو لي خطيئاتي
ف هاك حبّي وتوحيدي على زللي
وهاك جهلي وتقديسي ودمعاتي