ضريرٌ حَظُّنا أَمْ ماتَ فينا
دَبيبُ العَزْمِ في الزمنِ الكئيبِ؟
وأضحَى العُمْرُ مَحْفوفًا بداءٍ
يُعارِكُهُ فيَسْكنُ في القلوبِ
وغُلِّقَتِ الدُّروبُ على خُطاها
بأَزْماتٍ مُضخَّمةِ الخطوبِ
وحالَتْ دونَ إشْراقِ الأماني
سُدودُ النَّأيِ في الوَصْلِ العصيبِ