اِحفظْ لسانك أيها الفَاتِكانُ
ماهكذا تتحاور الأديانُ
إن كنت حقاً تعني أن محمداً
بسيوفه خضعت له الأوطانُ
أو كنت تحسَب أنه بالقسوة
ملك القلوب فظنُّك بهتانُ
لو كنت عاصرت النبي وجاءك
منه الرسول مبشرٌ رحمانُ
لو كنت فكرت ببعض شجاعةٍ
لشهِدت أنه مرسلٌ حنّانُ
ما كان اِبناً للإلهِ كزعمكم
عن عيسى وهْو الكلمة الإنسانُ
الكون يشهد عَفوَهُ وسماحَهُ
وعنك يشهد جهلُك الطّنّانُ