يا جوُّ يا غضبٌ متى ستزولُ
هل أنت من غضب الاله رسولُ
أما السماءُ فأبحرٌ مسكوبةٌ
وكذا الشوارع أنهرٌ وسيول
كادت تذوب من المياه جسومنُا
فالأرض ذابت والصخور وحول
والشمس ُأين الشمسُ طال غيابُها
هل كفُنّت بالسُحبِ وهي قتيل
هل أعلنت حرب السماء فأصبحت
في الجو تُقرع للرعودِ طبول
شهر تقضّى والبيوت حبوسنُا
و أظن هذا الحبسَ سوف يطول
كانوننُا من سُحْب كانونَ انطفى
فمتى يجف رداؤُنا المبلول
والبرد منه تجمدت في وصفه
منا اليراع وأنملٌ وعقول
ماذا نقول بوصف بردٍ قاتل
وشِفاهنا جمُدت فكيف نقول