ألا يا قلبُ ما لك بالحنينِ
لأطلالٍ بأحضان السنينِ
عفا دهري وما خَلُصت حِبالي
من الحُبّ المُقيمِ على البُدونِ
أتخلقُ يا فؤادُ لنا حبيبا
تباعد ما تباعد بالشطونِ
تحن وما تلاقي بالحنينِ
سوى الإجحاف والظلم المتينِ
هَدى اللهُ الفؤادَ وليسَ خلّي
فما للخلّ ذنبٌ في شجوني