بُعِث الشعر في قريضي حيا
بعدما مات ألف عام وزادا
كان حياً في الجاهلية حتى
دب فيه الفناء بعد فبادا
لفظ الشعر نفسه بأبي الطيْ
يب لكنْ على يدي اليوم عادا
انما الشعر قلب أمة عرب
سل عن الحي بالخفوق الفؤادا
أفأرجو عوداً لها بظهوري
أفأرجو لأمتي ميلادا
كيف أرجو حياتها بظهوري
وأنا بينها أحس انفرادا
كنت لما أنهيت شعري أتلو
ه غناءً ولم يكن انشادا
أعرف الشعر جيدا إذ يغنى
دون وعي والذوق يدعو أجادا