تخطَّ إلى المحتوى

يعجز الدهر أن يجود بثان

الخفيف

٢٥ بيت

المديح

يعجز الدهر أن يجود بثان

من زعيم كزايد السلطان

من براه الإله آية ملك

لا يبارى بقوة الإيمان

رقص الموج في الخليج افتخاراً

وتغنت طيوره بالتهاني

صفقي يا ربى الخليج ابتهاجا

لابن سلطان فخر هذا الزمان

وانثري في شعابه قبلات

وشواطيه من خدود الحسان

وخذي التبر من ثراه وقولي

إنه الكنز من نفيس الجمان

نصب المجد عرشه وتعالت

هالة الأمر فوق أعلى مكان

وارتقاه أبو خليفة شهما

زايد الملك قائد الشجعان

حينما أعلن الخليج اتحادا

وارتفاع الأعلام في المهرجان

خفقت راية المعالي سروراً

في سماء الخليج بالألحان

كبر الشرق لانتصار عظيم

وانحنى الغرب طوع كل بنان

فرح يغمر القلوب وبشر

وسرور لكل قاص ودان

زايد اليوم للبلاد أمير

باتحاد وللإمارات باني

ذو مضاء كأنه الطود حزما

صاغه الله لا يضاهيه ثاني

قد سما بالبلاد لا زال حتى

يمتطي ذروة على كيوان

ما زعيم كمثله اليوم يأتي

في السياسات واسع الميدان

ليس لي أن اقول الا قضاء

نشر اليوم في بني الإنسان

تتبارى الحجا لحصر خصال

في سباق لجمع كل المعاني

فمضت شوطها البعيد فأعيت

دون إيفاء حصرها في بيان

كيف تحصى خصائل لزعيم

جل وصفا لكان أعظم شان

ركع الدهر في يديه فأحنى

ظهره المجد في أجلّ مكان

وزمام الامور تسجد طوعا

لابن سلطان سجدة الأذهان

شاء ربي لان يكون زعيما

للامارات كلها بتفان

بطل نابغ شجاع همام

ذو دهاء يفيض بالإيمان

فعليه تحيتي وسلامي

وكذا الشكر والثنا بلساني