يَا هِنْدُ إِنِّي عَدَانِي أَنْ أَزُورَكُمُ
حَرْبُ الْفَسَادِ وَأَنْبَاءٌ تَعَاجِيبُ
إِذْ تَظْلِمُونَ وَإِذْ بَاعَدْتُمُ نَسَبِي
كُلُّ امْرِيءٍ لِأَبِيهِ الْحَقِّ مَنْسُوبُ
إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ عَدِيٍّ غَيْرُ مُغْتَلَثٍ
إِذْ بَعْضُ مَنْ يَنْسُبُ الْأَقْوَامُ مَكْذُوبُ
أَرْعَى جُدُوبَهُمُ فِيهِمْ وَأَمْرُعَهُمْ
وَلَا أَحِنُّ إِذَا مَا حَنَّتِ النِّيبُ