تخطَّ إلى المحتوى

ما خاب قوم كان فيه محمد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ما خابَ قومٌ كان فيه محمدُ

صانوا الرسالة للرسولِ ووحَّدوا

إنْ زلَّتِ الأقدامُ عند تعثرٍ

لم تثنهمْ كبواتُ أن يتوحَّدوا

والخيرُ فيهم دائم مستلهمٌ

مهما بدت عثراتُهم لم يوصدوا

فاذا رأيت بوارقاً قد أبرقتْ

فلتعلمنَّ بانَّ مزناً ترعدُ

فالماكثون على الكتاب لربهم

إن شانَهمْ شرٌ بهم يتحمَّدوا

ما خرَّ عزمٌ بينهم من كبوةٍ

والبأسُ فيهم قائمٌ يتجدَّدُ

إن جاءهم فضلُ الاله تبسموا

أو شانهم بؤس العداة تَسَجَّدوا

لله در رسولََكم من ملْهمٍ

فإذا دعاكم للوغى لم تقعدوا

يا قومُ إن محمداً في صدرنا

ما زال فينا ماكثاً فلتشهدوا

يا أيُّها العادي الغشوم بأرضنا

فارحلْ ولا تبقى هنا تتردَّدُ

فاخشَ الحياةَ فلن تصيبَك راحةٌ

مادام فيهم ناسكٌ يتهجَّدُ

واخشَ الحياةَ ربيعَها ونعيمَها

ما دام طفلٌ قائمٌ يتوعَّدُ

واخشَ الحياةَ على رضيعٍ لم ينلْ

منها سوى ذاك الذي يتهدَّدُ

فارحلْ عن الأرضِ التي في طيِّها

موتٌ فما سلمَ اليهودُ وغرقدُ