يابِنْتَ قلبي هَشيمُ الأمْسِ أتْعَبَني
وغابَ ظلِّي وَ أَفْشَى الْحُبُّ أسْراري
مَرَّتْ عَليَّ ظروفٌ كُنْتُ أَكْتُمها
وما سَمِعْتِ وَما صَدَّقْتِ أعْذاري
لأنْتِ أَنْتِ وَصَوْتُ الْغَرْبِ يُرْهِقني
مَتَى تَدُكُ رُتُوشُ الشَّوْقِ أَقْداري
الحُبُّ أنْتِ وُقِيْتِ الشَّرّ فاقْتَرِبِي
أنا انْتَخَبْتُكِ عَنْ تَمْثيلِ أدْواري
حَبَسْتُ فيَّ طُقوسَ الْحُبِّ وَاحْتَرَقَتْ
لَفائِف التَبْغ تَحْتَ الْمَشْهدِ النَّاري
دَقَّاتُ قَلْبي بِها مَا لاَ أرَاهُ بِها
مُنْذُ اسْتَكانَ لِهَمْسِ الورْدِ تَيَّاري
يا نجْمَةٌ بِفَصاءِ الْحُبِّ تَسْطعُ لِي
هذا الْجَنوبُ وَهَذَا دَرْبُهُ السَّاري
دَرْبي تَغَيَّرَ مُنْذُ الْغَرْبِ غَيَّرَني
ذابَتْ وُرُودي وَما أنْهَيْتُ مِشْواري
رَفُّ الأَثير يُوالي الحُبّ في جُمَلي
هُنا وَقَفْتُ أمام المَوْقِفِ العاري