قضى الله أن أقضي وبنتيَ طفلةٌ
فيا ليت شعري ما يحلُّ بها بعدي
وهل تتولّى أمرَها ذاتُ رأفةٍ
فترحمَ فيها حزن ساكنة اللَّحد
وإن بقيتْ بعدي «نضيرةُ» حيّةً
كسَتْني بحُسْنِ الذِّكر أرديةَ الحمد
وإن لحقتْني فالسَّما موعد اللِّقا
ويا حبّذا اللُّقيا على جنّة الخلد