رَأَنِي عَلَى مَا بِي عُمَيْلَةُ فَاشْتَكَى
إِلَى مَالِهِ حَالِي أَسَرَّ كَمَا جَهَرْ
دَعَانِي فَآسَانِي وَلَوْ ضَنَّ لَمْ أَلُمْ
عَلَى حِيْنَ لَا بَدْوٌ يُرَجَّى وَلَا حَضَرْ
دَعَانِي فَآسَانِي وَلَوْ صَدَّ لَمْ يَلُمْ
عَلَى حِيْنَ لَا بَدْوٌ يُرَجَّى وَلَا حَضَرْ
رَآنِي فَآسَانِي وَلَوْ صَدَّ لَمْ أُلَمْ
عَلَى حِيْنَ لَا بَدْوٌ يُرَجَّى وَلَا حَضَرْ
أَتَانِي فَآسَانِي وَلَوْ ضَنَّ لَمْ أَلُمْ
عَلَى حِيْنَ لَا بَدْوٌ يُرَجَّى وَلَا حَضَرْ
دَعَانِي فَآسَانِي وَلَوْ ضَنَّ لَمْ أَلُمْ
عَلَى حِيْنَ لَا بَادٍ يُرَجَّى وَلَا حَضَرْ
فَقُلْتُ لَهُ خَيْرً وَأَثْنَيْتُ فِعْلَهُ
وَأَوْفَاكَ مَا أَبْلَيْتَ مَنْ ذَمَّ أَوْ شَكَرْ
وَلَمَّا رَأَى المَجْدَ اسْتُعِيْرَتْ ثِيَابُهُ
تَرَدَّى رِدَاءً سَابِغَ الذَّيْلِ وَاتَّزَرْ
غُلَامٌ رَمَاهُ اللهُ بِالخَيْرِ مُقْبِلًا
لَهُ سِيْمَاءٌ لَا تَشُقُّ عَلَى البَصَرْ
غُلَامٌ رَمَاهُ اللهُ بِالخَيْرِ نَاشِئًا
لَهُ سِيْمَاءٌ لَا تَشُقُّ عَلَى البَصَرْ
غُلَامٌ رَمَاهُ اللهُ بِالحُسْنِ مُقْبِلًا
لَهُ سِيْمِيَاءٌ لَا تَشُقُّ عَلَى البَصَرْ
غُلَامٌ رَمَاهُ اللهُ بِالخَيْرِ يَافِعًا
لَهُ سِيْمِيَاءٌ لَا تَشُقُّ عَلَى البَصَرْ
كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فَوْقَ نَحْرِهِ
وَفِي أَنْفِهِ الشِّعْرَى وَفِي جِيْدِهِ القَمَرْ
كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فِي جَبِيْنِهِ
وَفِي أَنْفِهِ الشِّعْرَى وَفِي جِيْدِهِ القَمَرْ
كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فَوْقَ نَحْرِهِ
وَفِي جِيْدِهِ الشِّعْرَى وَفِي وَجْهِهِ القَمَرْ
كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فِي جَبِيْنِهِ
وَفِي خَدِّهِ الشِّعْرَى وَفِي جِيْدِهِ القَمَرْ
إِذَا قِيَلتِ العَوْرَاءُ أَغْضَى كَأَنَّهُ
ذَلِيْلٌ بِلَا ذُلٍّ وَلَوْ شَاءَ لَانْتَصَرْ
إِذَا قِيَلتِ العَوْرَاءُ وَلَّى كَأَنَّهُ
ذَلِيْلٌ بِلَا ذُلٍّ وَلَوْ شَاءَ لَانْتَصَرْ
إِذَا قِيَلتِ الفَحْشَاءُ أَغْضَى كَأَنَّهُ
ذَلِيْلٌ بِلَا ذُلٍّ وَلَوْ شَاءَ لَانْتَصَرْ