سلبْنَ القلب بالنظرِ
عذارى لُحْنَ كالغُرر
ويمشينَ على حذرٍ
كسير الظبي بالمدر
كحيل الطرف ذو حَوَرٍ
رقيق القَدّ والخَصْر
فآهٌ منه أوَّاهُ
وآهٌ منك يا عمري
تعيش بهذه البِيدِ
كمجنونٍ ورعديدِ
ومكدودٍ ومجهودٍ
بلقيا الخُود والرود
فتشقَى من رؤى الغيدِ
فما أقساك يا عُودي