حمدتُ إلهي بعد «رسّ المبارك»
وأحقافه اللائي برزنَ هنالكِ
و«خيرتِيَ» الأحقاف في جنب «فاطمٍ»
ومنسفلٍ في أرضهنّ ونابكِ
وذي الربوة البيضا ووادي «كسامة»
إلى الشامخ الطَّوْدِ العديم المشارك
وما حول ذا من ربوةٍ ومسالكٍ
ومن حلَّ في تلك الرُّبا والمسالك
أرانيَ أنهارَ العيون وأيكَها
وقيعانَها العظمَى وما حول ذلك
وخَوْدًا وصلناها هنالك أزمُنًا
ببيض الليالي والليالي الحوالك
ومعهدَ وصْل الغانياتِ ونشوةً
سوالكَ أكنافِ العيون السوافك
فيا لكِ أنهارًا وقِيعًا ومعهدًا!
ويا لكِ من أيكٍ وبيضٍ سوالكِ!