يا خليليَّ سَقِّياني كُمَيتاً
لقَّبوها بدرَّة الأقداحِ
أنقذاني من نشوة الهمِّ بالرّا
حِ فصَحوي في نشوةٍ من راحِ
بينما أذَّنَ المؤذِّنُ بالعُو
د اتّئدْ للصَّبوحِ قبل الصّباح
إذ تجلّى من مشرق البيت بدرٌ
يحمل الشمس في عمودِ صباحِ
فحَبا أوجُهَ النَّدامى شُعاعاً
حسَرَت منه مُقلَةُ المِصباح