تخطَّ إلى المحتوى

ما لي على البلوى سوى آمالي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ما لي على البلوى سوى آمالي

بك يا عظيمَ الجاه والأفضالِ

وأنا الدخيل وحملتي ثقلت وفي

باب النبيِّ لقد حططتُ رحالي

ماذا ترى وبك استجرتُ وهذه

صُحفي لديك وهذه أعمالي

أدركْ سميَّكَ يا محمدُ إنه

أضحى شبيه الحرف بالإهمال

أدركْ جَزوعًا مسّه ضرٌّ عسى

بك ينجلي عنه عَنا الأوجال

رُحماك رحماك النجاة لمُفْرَقٍ

قذفت به الأهواء في الأهوال

يا طيّبَ اللحد الذي في طيبةٍ

منه لخدّ الأرض مسكةُ خال

هي تربةٌ ماذا على مَنْ شمّها

أن لا يشمَّ مدى الزّمان غوالي؟

روحي الفداءُ لثالث القمرين من

قبرٍ عليه الكوكبُ المتلالي

أكرمْ بها من بقعةٍ شرفت على ال

عرشِ المجيد وكلّ شيءٍ عالي

يا رحمةً للعالمين وشافعًا

بالمذنبين لدى الوليّ الوالي

والرُّسْلُ كلٌّ منهمُ نفسي يقو

لُ وأنت قولك أمّتي وعيالي

إني سألتك بالذي أبداك من

نورٍ قديم الكون في الآزال

وبأُنس طلعتك التي كانت ولم

يكُ ثَمّ إنسانٌ من الصلصال

سجدت لطلعتك الملائكة الكرا

مُ وكان آدمُ قبلةَ الإقبال

وبحرمة الحرمين بالسِّبطين بال

زهراءِ بالكرّار أشرف آل

بسنا بدورك ناصرين الله في

بدرٍ حماةٍ سادةٍ أبطال

ألاّ نظرتَ لسوء حالي نظرةً

ليعودَ بعد العطل أحسنَ حال