أَلَا يَا زَمَانُ قَلَبْتَ المَعَانِي
وَزَادَ الحُطَامَ وَوَطَنِي يُعَانِي
أبَيْتَ الرُّجُوْعَ لِطِيْبِ المُقَامِ
وَهَاجَ الوَضِيْعَ لِشُحِّ الكِرَامِ
ضَعِيْفاً هَزِيْلاً تَرَكْتَ بِلادِي
وَكَانَتْ بِعِزٍّ تَجُوْدُ لِلأوْطَانِ
رَفَعْتَ السَّفِيْهَ بِجَهْلِهِ يُرَابِي
تَرَكْتَ الحَكِيْمَ بِحَقِّهِ يُنَادِي
رِثَاءاً تَنُوْحُ النِّسَاءُ رِجَالاً
تَسَاوَى رَحَاهُمْ غُبَارَ الزَّمَانِ