جِنِيَّةٌ سَلَبَتْ فُؤَادِيَ وَالحَشَا
تَرَكَتْ صَرِيعَاً وَالفُؤَادُ بِهَا انتَشَى
نَفَثَتْ بِعَارِضِهَا بِسِحْرٍ أَشْعَلَتْ
نَقَشَتْ هَوَاهَا فِي فُؤَادِي نَقْشَا
غُصْنٌ رَطِيبٌ إِن تَثَنَّتْ خُطْوَةً
تُذكِي الغَرَامَ فَلَم أَزَلْ مُتَعَطِّشَا
يَا وَيحَ عُذَّالِي أَجِنٌّ سُتِرَا
مَن قَد رَأَى فَرعَاً غَزَالَاً مُدْهِشَا
يَا رِيحُ إِن جُزْتِي إِلَى تِلكَ الرُّبَى
قُولِي لَهَا تَاهَ الفُؤَادُ وَاحْتَشَى